Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 308

  1. سورة المائدة
  2. (١٨)

تَعْصِي الإلَه وَأَنتَ تُظْهِرُ حُبَّه ... هَذا مُحال فِى القِياسِ بَدِيعُ

لَوكَانَ حُبُكَ صَادقاً لأطَعْتهُ ... إِن المُحبَ لِمنْ أَحبَّ مُطِيعُ

ولو أنه يحبهم لما عذبهم.

فقد رُوي أنه إذا أحب الله عبداً تعهده وأحسن إليه. رُوي عنه ﵊: (إن الله قال ما زال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببتهُ كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به).

إن قيل: كيف احتج عليهم بهذا ولم يقولوا إنا لا نعذب بل قالوا: إنا لا نعذب إلا أياماً بقدر ما عبدنا فيه العجل؟

قيل: إنه إشارة إلى ما تقدم من تعذيب الله إياهم، فكأنه قيل: فلم عذب من كان قبلكم الذين كانوا أمثالكم ثم قال: (بَل أَنتُم بَشَرٌ ممَّن خَلَق) أي نسبتكم إليه نسبة العبودية كسائر الناس وإنما يَفْضُل من يفضل بالتقوى، كما قال: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 308 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.