Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 340

  1. سورة المائدة
  2. (٣٧)

للكافر يوم القيامة، أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهَبا لكنت

مفتدياً به، فيقول: - نعم، فيقال له: كذبت، قد سئلت ما هو أهون من ذلك فأبيت) (١).

وقوله: (وَلَهُمْ عَذَابٌ) الواو عطف، أو يكون بما بعد حال.

قوله ﷿: (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٣٧)

أي يسألون أن يخرجوا منها، وذلك هو المذكور في قوله: (أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا)، والمقيم الذي لا يزول ولا يتحول،

قال ابن عباس: كل شىء من أمر الدنيا يبلى ويفنى،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 340 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.