Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 349

  1. سورة المائدة
  2. (٤٠)

فأنزل الله (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ)، ولم يقل: بعد سرقته، ليكون عاماً في هذا الحكم، وفي غيره، واشترط إصلاح العمل تنبيها أن التوبة باللفظ غير مُغنية ما لم يضامها ما يحققها من الفعل، وجعل علة قَبُول توبته كونه تعالى غفوراً رحيماً.

قوله ﷿: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٠)

لما أمر بالتقوى، وابتغاء الوسيلة إليه بالجهاد في

سبيله، ودعاهم إلى الفلاح وبيَّن قبلُ ما يلزم المحاربين، وبعدُ ما يلزم

السُرَّاق، وذكر قبول توبتها، ذكر قدرته على تعذيب من يشاء، وغفران

لمن يشاء في الدنيا بما شرعه، وفي الآخرة بما قدره.

وقال ابن عباس: فيعذب من يشاء على الذنب الصغير،

ويغفر لمن يشاء على الذنب الكبير،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 349 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.