Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 4, halaman 370

  1. سورة المائدة
  2. (٤٨)

الكتب المتقدمة (نأت بخير منها)، يعني من الكتاب العربي.

والشرعة والشريعة: في الأصل الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى الماء ثم استعملت فيما شرعه الله لعبادة من (١) الدين الذي يوصل إلى الحياة الأبدية، كما سمى كتابه المهيمن على ما تقدم.

ومن أصله: أشرعت القِباء وشُرعت في الماء، وهم شرع.

والمنهاج: الطريق المستقيم، يقال: طريق نهج ومنهج.

إن قيل: ما الفرق بين الشرعة والمنهاج؟

قيل: قال بعضهم: الشرعة إشارة إلى الدين وهو الشرع، والمنهاج: إشارة إلى الدليل الذي يتوصل إلى معرفته والتخصيص به،

وقد رُوي عن ابن عباس أنه قحال: شرعةً ومنهاجاً: ديناً وسبيلا.

إن قيل: كيف قال: (لِكُلٍّ جَعَلنَا مِنكُم شِرْعَةً وَمِنهَاجًا) فاقتضى ذلك أن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 4، ص 370 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.