Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 5, halaman 403

  1. سورة المائدة
  2. (٦٩)

إن قيل: قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) داخل فيه التوراة والإنجيل إذ كل ذلك منزل من الله، فلم أُفردا؟

قيل: إنه أفردهما بالذكر على سبيل التفصيل وخص ما أُنزل بالقرآن.

فإن قيل كيف أمرهم أن يقيموا الكتب وقد عُلم أن القرآن قد نسخ

التوراة والإنجيل، ولا يصح إقامةُ جميعها؟

قيل: يجوز أنه عنى الإقرار بصحة ثلاثتها، ويجوز أنه أراد أحكام أصولها، فإن ثلاثتها تستوي في ذلك وإنما الاختلاف في الفروع

بسحب مصالح الأزمنة.

وقيل: أراد إقامة هذه الكتب بإظهار ما فيه

من وصف النبي ﷺ وتصديق بعضها بعضاً.

قوله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 5، ص 403 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.