Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 5, halaman 415

  1. سورة المائدة
  2. (٧٧)

كما قال تعالى: (وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ)

وإنما جمع الهوى تنبيهاً أنهم متفاوتون، والمراد في باطلهم،

إن قيل: لم كرر قوله: (ضَلُّوا)؟

قيل في ذلك أوجه: الأول: أنه أراد قد ضلوا عن سواء السبيل،

فلما فصل بينه وبين ما يتعلق به أُعيد ذكره، كقوله: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ).

أعاد قوله: (فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ).

الثاني: أنه أريد ضلوا وأضلوا عن سواء السبيل، ضلوا كون ذلك تبيناً لما ضلوا عنه،

والثالث: أن الاشارة بقوله: (ضَلُّواْ مِن قَبلُ) إلى ضلالهم في شريعتهم قبل إتيان نبينا ﷺ،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 5، ص 415 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.