Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 5, halaman 442

  1. سورة المائدة
  2. (٩٤)

الرابع: أن للإيمان والتقوى على القول المجمل ثلاثة منازل:

إما أن يكون الإنسان في أوله وأوسطه أو في منتهاه، وكذا الفسق ثلاث

منازل، كما قال: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا) فبيَّن أن الإنسان إذا استوعب المنازل الثلاث فقد كمل

وصار بحيث لا يتناول إلا المباح فلا جناح عليه لذلك فيما طعم.

الخامس: أن للتقوى ثلاث منازل:

الأول: ترك المحرمات،

الثاني: ترك الشبهات،

الثالث: ترك بعض المحللات تهذيباً لنفسه، لا تحريماً ومن بلغ هذا

المبلغ فلا جناح عليه فيما يتناوله بعد ذلك،

وبيَّن بقوله: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) أن من فعل ذلك فقد صار محسناً،

وإذا صار محسناً صار لله محبوباً فإن الله يحب المحسنين.

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٩٤)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 5، ص 442 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.