Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 5, halaman 467

  1. سورة المائدة
  2. (١٠٣)

وقوله: (قَد سَأَلَهَا) نبه على وجهين:

أحدهما: أنه استخبار، إشارة إلى نحو قوله لأصحاب البقرة حيث سألوا عن أوصافها، فعلى هذا لا فرق بين قوله: (قَد سَأَلَهَا) وبين قوله: قد سأل عنها.

والثاني: أنه استعطاف إشارة إلى نحو المستنزلين للمائدة من عيسى ﵊، والسائلين من صالح ﵊ الناقة، فعلى هذا لا يصح أن يقال سأل عنها،

وقوله: (ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ) أي كفروا ولم يعترفوا،

أو يعني كفروا تشبيها.

قوله ﷿: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (١٠٣)

الجُعْلُ عام فيما يكون قولاً وحكماً، وفيما يكون عملاً وصنعاً،

ويكون تارة بمعنى صار، ولا يتعدى كقولك جعل فلان يقول كذا،

وتارة بمعنى صيَّر، ويتعدى إلى مفعولين كقولك: - جعلتُ الطين خزفاً، وجعلت زيداً عدلا، أي حكمت بذلك،

وتارة بمعنى فعل، ويتعدى إلى مفعول واحد، وعلى ذلك هذه الآية،

وجعل بالجُعْل هو الحكم لإيجاد العين، فإن الله تعالى موجد هذه الأعيان، ولكنه غير حاكم فيها

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 5، ص 467 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.