Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 5, halaman 497

  1. سورة المائدة
  2. (١١٢)

الشريطة أنزلها فرغبوا عنها فلم ينزلها الله تعالى.

وقال غيره بل ذلك وعد من الله تعالى، ووعيد مقرون به لا يشترط في الوعد وقد أنزلها.

فمن قال بذلك، قال كانت تلك المائدة طعاماً من الأرز والسمك، وأن عيسى قال لهم: - صوموا كذا يوماً، ثم سألوه فصاموا، فأنزل الله سبعة أحوات، وسبعة أرغفة.

وقال ابن جبير: كان على المائدة كل شيء إلا اللحم، وأنزل الله

ذلك يوم الأحد فجعلوه عيداً.

وقيل: أكل منها أربعة آلاف رجل، وبقيت على حالتها، ثم كفر بها قوم فمسخهم الله قردة وخنازير.

وحمل بعض المتصوفة الآية على المثل والإشارة، وقال: المائدة هاهنا عبارة عن حقائق المعارف، وعلى هذا جعل النبي ﷺ القرآن مأدبه فقال: (القرآن مأدبة الله في أرضه).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 5، ص 497 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.