Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 547

  1. سورة البقرة
  2. (٢٦٠)

للرسالة وإرشاد البرية ورأي قوماً في نهاية الجهالة والكفر، استعظم رجوعهم إلى الحق، فقال: ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ أي ترشد الضلال الذين هم كالموتى، وأراد كيف أحيي، ولكن نسب الفعل إلى الله ﷿ على طريقة ما تقدم أن أولياء الله ﷿ يتحرون في أفعالهم - رضى الله لله ويرون أفعالهم فعله، ولهذا قال ﵊ فيما رواه عنه ﷿ (حتى أكون عينه التي يبصر بها)، ولأن الأفعال المحمودة للعباد كلها منسوبة إلى الله من حيث أنه سبب إيجادها، ولهذا قال: ﴿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾، فعلى هذا معنى " أرني كيف تحيي الموتى " أي: كيف حال ما أمرتني به، وبعثتني فيها فقال له أولم تؤمن، أي أو لم تتحقق أنك ستهدى لذلك؟، فقال: بلى، ولكن أريد ما أسكن إليه في أن تجاب دعوتي، فقال: خذ أربعة من الطير، إشارة إلى قلع هذه القوى من نفسك وسمى بذلك كل موتان الفؤاد كالجبل فليس يعسر عليك ذلك ..

" والله أعلم بالصواب " ..

إن قيل: ما معنى قول النبي ﷺ في هذه الآية: " نحن أحق بالشك من إبراهيم ".

؟

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 1، ص 547 (SanadKitab #9231, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.