Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 1, halaman 552

  1. سورة البقرة
  2. (٢٦٣)

قال بشار:

ليْس يعُطيك للرَّجاءٍِ وَالخوْ ...

فِ ولكنْ يلذُّ طعْم العطاءِ

والبخيل يتألم بما يعطي غيره، فضلاً عما يعطيه هو، ولهذا قيل أن " الحر يعطي واللئيم يألم إسته ".

وقوله: ﴿أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ضمن ضمان يلي، وفي يؤمن إخلافه وإفلاسه، وقوله: ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ليس يراد به الخوف في الآخرة فقط، بل يريد مع ذلك الخوف الذي ابتلى به أبناء الدنيا الذين ينفقون بما في أيديهم دون ما في يد الله ﷿، ويجوز أن يكون قوله: ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ من: " خفت على فلان " أي أشفقت عليه أي: لا إشفاق عليهم لما هم فيه من النعيم ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، فعلى هذا قوله ﴿أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ إلى أخر الآية، ذكر مالهم من الثواب ويجوز أن تكون الآية كلها وصفاً للإنفاق في سبيل الله وبيان ذلك أن حق المنفق في سبيل الله أن تطيب به نفسه، وأن لا تتعقبه بالمن وأن لا تشفق من فقر تناله من بعد، بل تثق بكفاية الله ﷿، ولا يحزنون إن يناله فقر، وبين تعالى أن ما تقدم ذكره من مجازاة واحد بسبع مائة هو لن هذا وصفه ..

قوله ﷿:

﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ الآية: (٢٦٣) - سورة البقرة ...

الغنى: فقد الحاجة، وذلك يختلف باختلاف أحوال الناس واختلاف نظرهم فمنهم من يرى الغنى كثرة عرض الدنيا، حصلت معه الحاجة أو لم تحصل ومنهم من عده القناعة وإليه يوجه قوله ﵊: " الغنى غنى النفس " ومنهم من لا يعده إلا ارتفاع الحاجة وقال: " لا غنى

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 1، ص 552 (SanadKitab #9231, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.