Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 405

  1. سورة آل عمران
  2. (١)

فقوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) ليس بدعوى يحتاج فيها إلى

دلالة من خارج، بل هو في نفسه دلالة لازمة وحجة واضحة.

فإن معنى قوله: (اللَّهُ) أي هو الذي يحق له العبادة، أي الذي

تَأْلَهُ الأشياء إليه، وكان الكفار يقولون: الأشياء ثلاثة: عابد

غير معبود، ومعبود عابد، ومعبود غير عابد؟ وهو الله تعالى.

فبيّن تعالى بهذا أن المستحق للعبادة على الإِطلاق هو الذي

لا إله إلا هو، وأكَّد ذلك بقوله: (الْحَيُّ الْقَيُّومُ)، والحي في صفات الله

معناه الذي لا يجوز عليه الموتُ، وبه حياة كل حي، وإذا استُعْمِل

في غيره فعلى معنى قبول الحياة منه تعالى.

والقيوم: هو القائم بحفظ كل شيء، والمعطي له ما به قوامه، وهو المعنى المذكور

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 405 (SanadKitab #9231, hlm. urut 607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.