Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 411

  1. سورة آل عمران
  2. (٦)

الصورة من صَيرته أي أحلته، وهي هيئة معقولة أو محسوسة.

والصبغة نحوها، إلا أن أكثر ما يستعمل في المحسوسة.

إن قيل: كيف قال في موضع: (وَصَوَّرَكُمْ) على لفظ الماضي.

وقال هاهنا بلفظ الاستقبال؟

قيل: أما أولاً فلا اعتبار بالأزمنة في أفعاله تعالى، وإنما استعمال الألفاظ فيه الدالة على الأزمنة

بحسب اللغات، وأيضاً فقوله: صوَّركم إنما هو على سبيل

التقدير، وأن فعله تعالى في حكم ما قد فرغ منه، كقوله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ)، وقوله: يصور على حسب ما يظهر لنا حالاً، فحالا،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 411 (SanadKitab #9231, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.