Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 426

  1. سورة آل عمران
  2. (٧)

تلاوة أحرف لا نعرف معناها، فيثيبنا على تلاوتها، كما يُكلِّفنا

أفعالاً لا نعرف وجه الحكمة فيها، ليثيبنا عليها، فالتلاوة

فعل يختصُّ باللسان، ومن جعل قوله: (وَالرَّاسِخُونَ) معطوفًا

جعل قوله: (يَقُولُونَ) في موضع الحال للمعطوف دون المعطوف

عليه، كما في قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) حال

للمعطوف دون المعطوف عليه.

إن قيل: لِمَ خص الراسخين بأنهم يقولون آمنا به؟

قيل: لأن معرفة ما للإِنسان سبيل إلى معرفته مما لا سبيل له إلى معرفته هو

من علوم الراسخين، لأن الحكماء هم الذين يُميّزون بين ما

يمكن علمه وما لا يمكن أن يُعلم، وما الذي يُدرك إن طُلب

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 426 (SanadKitab #9231, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.