Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 454

  1. سورة آل عمران
  2. (١٤)

كأنه جعل التضمير لها تسويمًا، كما جُعل (سنّاً) و (صنعًا)

في قولهم: (مسنونة) و (مصنوعة).

والنعم أصل الإِبل.

فإذا قيل: الأنعام. فقد يتناول الأزواج الثمانية.

والشهوة تُقال تارة للقوة المشتهية، نحو فلان خامد الشهوة.

وتارة لانبعاث تلك القوة، وتارة للطعام المشتهى.

فيقال هذا شهوتي، واختُلف في هذا الحب مَنِ الذي زيّنه؟

مع أنه لا خلاف أنّ الله ﷿ خالقُ القوةِ المشتهية.

وخالقُ المشتهى.

فقال بعضهم: الله ﷿ زينه.

وذلك لنظره إلى القوة المشتهية أو المشتهى.

ولقوله: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا) وإليه ذهب عمر

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 454 (SanadKitab #9231, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.