Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 456

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥)

يتناول منها على الوجه الذي يجب قدر ما يجب في الوقت الذي

يجب، ويجعل ذلك ذريعة إلى التوصل به إلى الآخرة، وقيّض له

شيطانًا يغرُّه فحذّره منه، فمن راعى أمره وتناول ما أُبيح له فإنه

قد لا يتعدى إلى ما زينه الشيطان، وقد تقدّم الكلام في بعض

ذلك في قوله: (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا).

قوله ﷿: (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥)

منتهى المنبأ قيل هو قوله: (مِنْ ذَلِكُمْ) وقيل هو (عِنْدَ رَبِّهِمْ).

وقيل: هو آخر الآية، وهذه الأقوال على قراءة من رفع (جنّات).

فأما من جرّها، فلاشك أن ذلك داخل في جملة الاستفهام، لأنه

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 456 (SanadKitab #9231, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.