Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 465

  1. سورة آل عمران
  2. (١٨)

وبين بقوله: (وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ) أنهم قد عرفوا ذلك

وينبئون عنه، فإن الأدلة التي يذكرها العلماء، وتأتي بها الملائكة

والأنبياء شهادة منهم، فحثهم الله تعالى بهذا القول على التأمل.

ليعرفوا صحة ما شهدوه، وكذا الآية كأنه أقال، لنبيِّه:

لا تستوحش من تكذيب الكافرين لك، فقد أْبدى الله ﷿

من الآيات ما ينبئ أنه تعالى شاهد لك بصدق دعواك.

وقوله: (قَائِمًا بِالْقِسْطِ) أي هو تعالى مراعٍ للعدالة بكل حال، وذلك

حال مؤكدة.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 465 (SanadKitab #9231, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.