Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 487

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٤)

سبيل الحكاية، كحكاية كثير من الأصوات.

والفُري: قطع الأديم، واستعير للكذب، استعارة الخلق

والاختلاق له.

إن قيل: هل علموا أنهم كاذبون فيما يقولون؟

قيل: إما أنهم علموا واغتروا برئاستهم وأعراضهم الدنيوية، أو تمكنوا من

علمه فلم يتحروه اغترارَا بما هم بصدده، وعلى كلا الوجهين

يستحقون الذم.

قوله عؤ وجل: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٥)

ما سُئل عنه بكيف محذوف، كأنَّه قيل: كيف حالهم أو قولهم وافتراؤهم.

فحُذف لدلالة الكلام عليه، كحذفه في قوله

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 487 (SanadKitab #9231, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.