Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 494

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٦)

لسياسة نفسه. وقيل لبعضهم: من الملك؟ فقال: من ملك هواه

فقهره، وقوله: (وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ) أي تُعزه بإعطائه الملك.

(وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ) باسترجاعه منه أو حرمانه إياه.

وقيل: تُعزُ من تشاء بأن تصونه عن تمكينه من الملك في الدنيا.

وتذل من تشاء بإعطائه ذلك، وهذا التفسير على النظر إلى ما قال عليه

الصلاة والسلام: "ستحرصون على الإِمارة، ثم تكون حسرة

وندامة إلى يوم القيامة"

وما قال أبو بكر ﵁:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 494 (SanadKitab #9231, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.