Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 512

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٨)

إن قيل: ما تعلق هذه الآية بما قبلها؟

قيل: لما عرفنا أنه مالك الكل والقادر عليه نهانا عن موالاة من يعاديه.

وقوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) فالحذر: الاحتراز من السطوة.

وذلك على ضربين: أحدهما: حذر الإنسان إياه برؤية ذنوبه.

وإليه قصد بقو له: (يَحْذَرُ الْآخِرَةَ)، والثاني: حذره برؤية

تقصيره في طاعته، وإياه قصد بهذه الآية، وعلى هذا ذكر التقوى.

فقال في موضع: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ).

وفي موضع: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ).

قال الحسن: من رحمته أن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 512 (SanadKitab #9231, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.