Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 514

  1. سورة آل عمران
  2. (٢٨)

بها الصّدر على بناء الدِّثار واللباس، ويقال له الصّدْرَة، ولا

نهى تعالى عن موالاة الكفار - وذلك يكون بالقلب قبل أن يكون

بالجوارح - حذرهم أن يوالوهم بقلوبهم، فيكونوا كمن وصفهم

بقوله: (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ)، وكمن وصفهم بقوله تعالى: (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ) الآية، بين أنه لا يخفى عليه ذلك، بل لا يخفى عليه ما في السموات والأرض، وهو قادر عليهم، وإذا كان قادراً وعالماً بالسرائر فحق أن يُحْذَرَ.

إن قيل: لِمَ قدَّم الإِخفاء على الإِبداء، ومن البادي يُتَوَصَّل

إلى الخافي، وقضيّة المتمدح أن يقول فلان لا يفوتني: مشى أو

عدى ولا يكاد يُقال: عدى أو مشى؟ قيل: لما كان العلم يظهر في

النفس، ثم يبرز بالقول أو بالكتاب صار الخافي سبباً للبادي،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 514 (SanadKitab #9231, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.