Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 536

  1. سورة آل عمران
  2. (٣٨)

(مِنْ لَدُنْكَ) أي من نعمك وفضلك الإِلهي، وذاك أن إيجاد الأشياء

وإن كانت كلها بقدرته وفضله فعلى ضربين: إبداع، وهو الذي لم

يجعل لغوه إليه سبيلا، لا للملائكة ولا للناس، وفِعْل جَعَلَ

للروحانيّ أو الجسمانيّ إليه سبيلًا، فبين بقوله: (مِنْ لَدُنْكَ) أنه

يسأل ما يتفرَّد بإيجاده.

وقوله: (مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) أي مجيب

لمن دعاك على الشرائط التي بها تُدعى، وقد تقدَّم الكلام في

شرائط الدعاء في قوله: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 536 (SanadKitab #9231, hlm. urut 738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.