Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 544

  1. سورة آل عمران
  2. (٤٠)

أي أصبت عُقره، أي أصل بنيته، وذلك يقتضي معنى القتل، ثم

سمي الجرح - أي جرح كان - عقراً، وسُمي الخمر عُقاراً لكونها

كالعاقر للإِنسان.

وجُعل بناؤه بناء الإِرواء كالخُمار والكُباد

والمعاقرة: المشاربة، كأنَّه يطلب كل واحد منهما عَقْر صاحبه بإسكاره. وامرأة عاقر كأنها تعقر النسل، لإِفسادها ماء الفحل.

وجعل العُقْر اسما للدية، وكنى به عن بذل البضع.

وقال ها هنا: (بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) وفي موضع آخر: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا)، وذاك أنك إذا بلغتَ الكبر فقد بلغك الكبرُ،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 544 (SanadKitab #9231, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.