Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 546

  1. سورة آل عمران
  2. (٤٠)

الآخر سواء، وقوله: (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ) ليس بإنكار لقدرة

الله، بل لما كانت عادته تعالى في إيجاد الأولاد أن لا يكونوا من

الهَرِم والعاقِر، أراد التعرف أن ذلك هل يحصل وهما باقيان على

حالتيهما، أو يكون بإعادة الشباب إليهما، أو يكون ذلك من

امرأة أخرى أو يحصل ذلك على سبيل لم تجر به العادة؟

وقال بعضهم: إنما قال أنى يكونُ لي ذلك؟ استعظاماً لنعمة الله.

كقولك: من لي بكذا؟ ومن أين لي كذا؟

وقال بعضهم: قال ذلك لأنه لما سمع نداء المَلك

قدّر أن ذلك وسوسة من الشيطان، واستبعد بعضهم ذلك.

وقال: إن الأنبياء لا يشتبه عليهم ما يكون من قِبَل الملائكة

بما يكون من قِبَل الشيطان)،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 546 (SanadKitab #9231, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.