Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 548

  1. سورة آل عمران
  2. (٤١)

ثلاثة أقوال: الأول: أنها فَعلة، وحق مثله أن يُجعل لامه معتلًّا

نحو: حياة ونواة، ونظيرها راية، والثاني: فِعلة إلا أنها قلبت

كراهية التضعيف، نحو طائي في طَيْئي، والثالث: فاعلة، وأصلها

آيية فخَففت وذلك ضعيف لقولهم في تصغيرها أيية، ولو كانت

فاعلة لقيل: أويّة، والرمز: الإِشارة بالشفة.

والغمز بالعين والحاجب.

والإِبكار: مصدر أبكر، يُقال: أبكر وبكَر وبكَر

وابتكر، والبُكرة من وقت طلوع الفجر إلى ضحوة النهار.

وقوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً) قيل: طلب علامة لوقت الحمل.

فجعل تعالى أن لا يمكنه مكالمة الناس إلا إيماءً مع تمكنه من ذكر

الله، وقيل: بل سأله أن يبين له قربة يجعلها شكراً لما خوَّله،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 548 (SanadKitab #9231, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.