Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 557

  1. سورة آل عمران
  2. (٤٤)

مع العابدين والمصلين، وخصها بفضل إيجابٍ اقتضاه قوله.:

(اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي)

إن قيل: كيف أخر هذا الذكر لمريم عن ذكر قصتها؟

قيل: لما ذكر آيتها قرن بها آية زكريا وعبادته، ثم أتبعها بعبادة مريم متمما لقصتها؛ لئلا يحتاج إلى قطع قصة زكريا، فيكون قد قرن ذكر الآية بالآية والعبادة بالعبادة.

قوله ﷿: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 557 (SanadKitab #9231, hlm. urut 759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.