Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 569

  1. سورة آل عمران
  2. (٤٧)

قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٧)

فقوله: (أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ) تعجب منها لما ذكره لها من أمره

بها، وكيف لا تتعجب وأمرها أبدع من أمر زكريا، فأجابها

بقوله: (كَذَلِكِ)، فمن وقف عليه جعل ما بعده كالتفسير

له، ومن وصل: فمعناه أن الله كذا قضى أو كذا يفعل.

إن قيل: لم قال ها هنا: (يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) وفي قصة زكريا: (يَفعَلُ مَا يَشَاءُ)؟ قيل: لما كان الخلق أخص من الفعل خصه، بما هو إبداع.

وذكر الفعل فيما هو أقرب إلى المعتاد في إيجاده.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 569 (SanadKitab #9231, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.