Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 596

  1. سورة آل عمران
  2. (٥٧)

والأشرار في الدنيا ضربان: ضرب عرفوه عذابا كالأمراض

والخسف والمسخ وتسليط المؤمنين عليهم.

وضرب حسبوه نعمة وهو في الحقيقة نقمة.

وذلك كتمكينهم من مال وجاه وسائر أعراض الدنيا، التي حظهم منها الهموم والغموم، وإياه عنى بقوله: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا).

قوله ﷿: (وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٥٧)

الإيمان: فعل ما يقتضي الأمن من عذاب الله.

والصَّلاح: فعل ما يقتضي الصلح بينه وبين الله ﷿.

والتوفية: إعطاؤه ما لا ينقص عما يقابلبه،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 596 (SanadKitab #9231, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.