Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 605

  1. سورة آل عمران
  2. (٦١)

اللعن، وقد تقدّم أن لعن الله قد يكون بمنع التوفيق عن

الكافر وتركه وشؤمه، وهذا نهاية الخذلان.

وتَعَالَ: قال أهل اللغة أصله أن يدعو إلى - مكان رفيع.

ثم جُعِلَ عامًّا في الدعاء إلى كل مكان.

والأولى أنه دعاء الإِنسان إلا ما فيه علو منزلة:

إما على الحقيقة، وإما على سبيل الفضول، كقولهم:

هلّم إلى السعادة.

وقوله: (حاجّك فيه) أي في كون عيسى عند الله كآدم.

وقيل في قوله: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 605 (SanadKitab #9231, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.