Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 610

  1. سورة آل عمران
  2. (٦٤)

طريق التعظيم، وخص (الْعَزِيزُ) تنبيهاً أنه تعالى مستغن عن

التكثر بالولد على ما تقدم، وفيه تنبيه أنه أظهر عزته عما ينسب

إليه من الولد بما قدمه من الحجة، وأنه حكيم لا يفعل ما ينافي

حكمته، واتخاذ الولد مما ينافي حكمته.

قوله ﷿: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (٦٣)

أي إن أعرضوا عن الإِصغاء إلى الحق والتزامه، وعن الإِجابة إلى

المباهلة، فإن حالهم في كونهم مفسدين ظاهرة، وعقوبتهم

واجبة، فهو تعالى معاقبهم.

قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤)

قال محمد بن جعفر والحسن والسدّي: عنى بأهل الكتاب هاهنا

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 610 (SanadKitab #9231, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.