Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 622

  1. سورة آل عمران
  2. (٦٨)

إبراهيم، واستجهلهم فيما ادعوه، وأنه كان على إحدى الملتين

اليهودية والنصرانية، وبتّ الحكم على كونه حنيفاً مسلماً على ما

تقدم، ثم بيّن أنه لم يكن من المشركين؛ تنبيها أن اليهود

والنصارى فيما ابتدعوه وادعوه مشركون ..

قوله ﷿ (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)

قد تقدم معنى الولاية والاتباع، وأنه تارة يكون بالسنن

وتارة يكون بالاعتقاد.

وهذا الثاني هو المراد، ومعنى الآية أن أصدق الناس موالاة لإِبراهيم

من تبعه في اعتقاده وأفعاله، وهذا النبي والذين آمنوا هم المتبعون

له، فإذن هم أحق به، فعلى قوله: (وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 622 (SanadKitab #9231, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.