Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 624

  1. سورة آل عمران
  2. (٦٨)

(وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ) فقدم ذكرهما، وإن كانا

من جملة النبيين، وإنما قال: (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل: وليهم.

تنبيها أن موالاة الله تعالى تُستحق بالإِيمان، وأنها ليست بمقصورة

على من تقدم ذكرهم، بل ذلك لكل مؤمن في كل وقت.

والولي هاهنا يُحتَمَلُ على وجهين:

أحدهما: أن يكون بمعنى الفاعل.

ولما ذكر حال إبراهيم ومشاحّة الناس في الانتساب إليه نبّه

بقوله: (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) أنّ إبراهيم استحق منزلته.

والثاني: أن يكون بمعنى الموالىَ، أي المؤمنون هم الذين يوالون الله.

فأما الكفار فيوالون الشيطان، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 624 (SanadKitab #9231, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.