Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 644

  1. سورة آل عمران
  2. (٧٣)

إذ دين الإِسلام أكمل الأديان، ومصون عن الإِفراط والتفريط.

وقد تقدم أن شريعة الله قبل نبينا ﵊ كانت في

حكم النشوء والتكميل، وبه ﵊ كَمُلت.

ولهذا قال. (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)

وقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)

ويقوي أن معنى (أَنْ يُؤْتَى) لا يؤتى قول الحسن: إن معناه: فلن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أيها المؤمنون.

قال المبرد: لا يكون أن في كلامهم مقتضيا لـ "لا"، وإنما تقدير

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 644 (SanadKitab #9231, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.