Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 659

  1. سورة آل عمران
  2. (٧٧)

وقد تقدمُ في قوله: (لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) أنه لم يعن

به القلة المعتبرة بإضافة بعض الأثمانِ إلى بعض، بل ذلك باعتبار

منافع الدنيا بمنافع الآخرة، فذم الله تعالى من توصَّل إلى نفع

عاجل بإضاعة عهد الله، ولكون الوفاء سبباً لعامة الصلاح.

والغدر سبباً لعامة الفساد، عظم الله أمرهما، وأعاد في عدة مواضع

ذكرهما، فقال: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا).

وقال: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ) وقال:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 659 (SanadKitab #9231, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.