Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 663

  1. سورة آل عمران
  2. (٧٧)

وقال بعض المفسرين: يتناول ذلك في الدنيا والآخرة، فإنه

تعالى يُكلم أولياءه في الدنيا لانتفاعهم بما يسمعونه من كتابه

وسائر آياته وآثار صنائعه، ومن لم ينتفعوا بعظاته لم يحصل منه

لهم مكالمة، ولهذا قال: (وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً)

وقوله: (وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ) فنظر الله إلى العبد يكون في الدنيا

بإفاضة النعمة، وفي الآخرة بالإِثابة،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 663 (SanadKitab #9231, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.