Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 670

  1. سورة آل عمران
  2. (٧٩)

معنى واحد، بيَّن تعالى أنه لن يصطفي علام الغيوب لرسالته

من يعلم من حاله أنه يكذب، وأن يأمر الناس أن يعبدوه.

وإلى هذا أشار بقوله تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).

وإنما قال: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ) فذكر باللام لأن قولك: فلان

ليس له أن يفعل كذلك. أبلغ من قولك: هو لا يفعل؛ لأن في

قولك ليس له أنه ممنوع منه، إما منعا من خارج كالقهر، وإما من

داخل من جهة العقل والتزام الشرع، وقد نبّه تعالى بذلك أن

الأنبياء ممنوعون عن ذلك من جهة العقل المسدّد، والحظر

الوارد عليهم من قبله تعالى، لا منعا من جهة عدم التمكن.

وعلى ذلك قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ)

وأما قوله: (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) فإنه لما أراد تعالى المبالغة في

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 670 (SanadKitab #9231, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.