Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 680

  1. سورة آل عمران
  2. (٨١)

فإن قيل: فمن جعل ما موصولاً في قوله: (لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) وجب أن يكون ابتداء، فما خبره؟

قيل: خبره (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ)، والضمير في (بِهِ) هو راجع

إلى ما، وفي قو له. (وَلَتَنْصُرُنَّهُ) إلى الر سول، ولا يجوز أن يرجع

في قوله (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) إلى الرسول أيضاً، لأنه يبقى المبتدأ بلا

عائد إليه، فأما من جعل (ما) جرًّا فلا يحتاج إلا ضمير، لأنه حينئذٍ

مفعول، والمفعول لا يحتاج إلى ضمير يرجع إليه، وأما من قرأ

"لمِا أتيتكم" بالكسر فمعناه: أخذ الله الميثاق منهم لأجل الذي

آتيتكم، وما لا تكون هاهنا إلا موصولة، والكلام في رجوع

الضمير إليه قد تقدم وقُرى "لمّا آتيتكم" أي أخذ الله ميثاق

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 680 (SanadKitab #9231, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.