Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 684

  1. سورة آل عمران
  2. (٨١)

ولأنه إذا أخذ الميثاق على الأنبياء فقد أخذ على أممهم لمشاركتهم

أنبياءهم في عامة ما شرع لهم، وأما كيفية أخذ هذا العهد، فقد

قيل: كان ذلك بقول وأمرٍ من الله للأنبياء بأن يخبروا قومهم

بذلك، وقد قيل: إن ذلك بما ضمنه عقولهم أن الحق حيث ما وجد

يجب أن يتبع، ولما أخبر الله تعالى في الآية المتقدمة أن ليس لأحد

ما ادعاه من قوله: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ)

ذكر هاهنا أنه تعالى لم يخلِ الأنبياء مع كونهم مأمونين

على الغيب من أخذ ميثاقهم بمظاهرة البعض البعض.

وقوله: (فَاشْهَدُوا) قيل معناه اعلموا، فإن الشهادة وقت التحمل هو

العلم، ووقت الإِقامة هو الإِخبار، وقوله: (وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)

على حد ما تقدم في قوله: (شَهِدَ اللَّهُ).

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 684 (SanadKitab #9231, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.