Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 692

  1. سورة آل عمران
  2. (٨٦)

تقدم أن الدين في اللغة الطاعة وفي التعارف: وضع إلهي

ينساق به الناس إلى النعيم الدائم، فبيّن تعالى أن من تحرى

طاعة وانسياقاً إلى النعيم من غير الاستسلام له على ما يأمره به.

ويصرفه فيه فلن يقبل منه دنيء من أعماله، وهو في الآخرة من

الذين خسروا أنفسهم.

والثاني: أن المراد بالإِسلام شريعة محمد عليه الصلاة والمسلام، فبيّن أن من تحرى بعد بعثته شريعة أو طاعة لله من غير متابعته في شريعته فغير مقبول منه، وهذا الوجه داخل في الأول، فمعلوم أن من الاستسلام الانقياد لأوامر من

صحّت نبوته وظهر صدقه.

قوله ﷿: (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 692 (SanadKitab #9231, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.