Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 718

  1. سورة آل عمران
  2. (٩٣)

مباحا فأقره الله عليه، وحرّم النبي ﷺ جاريته فعاتبه ومنعه؟

قيل: إن إسرائيل إما أنه حرَّم على نفسه لحم الإِبل، لأنه لم يكن يوافقه.

وكان واجباً عليه تركه.

فإن الله تعالى جعل الطعام ليتوصل به إلى صلاح البدن.

وما يؤدي إلى فساده فواجب علينا تركه؟ وإما أنه حرَّم ذلك تقربا إلى الله كما يُحرم الصائم الطعام، وكما يُحرم المعتكف على نفسه بعض التصرفات، ولم يكن تحريم النبي ﷺ علي أحد هذين الوجهين، بل لما ذكره تعالى: (تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ)، ولأن في تحريم النبي ﷺ تضييع حق متعلق به للغير، وهو حق الجارية. وليس ذلك في فعل إسرائيل، وأيضاً فإن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 718 (SanadKitab #9231, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.