Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 721

  1. سورة آل عمران
  2. (٩٣)

أحدهما: أنه لما حرَّم إسرائيل على نفسه ما أحبه أمضاه، وحرم

النبي ﷺ على نفسه فعافاه.

والثاني: أن بني إسرائيل ما كانوا يلتزمونه مما لم يكن قربة في الشريعة يلزمهم الوفاء به تشديدا عليهم، وعلى ذلك دل قوله: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ)

وقال ﷺ: "شددوا على أنفسهم فشدد الله

عليهم "، ورُفِعَ عن هذه الأمة ذلك فضيلة للنبي ﷺ. إن قيل: ما وجه اتصال هذه الآيات بعضها ببعض، لأنه ذكر أولا:

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) الآيتين ثم ذكر: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) ثم عقبها بتحريم إسرائيل الطعام، وذم اليهود؟

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 721 (SanadKitab #9231, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.