Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 734

  1. سورة آل عمران
  2. (٩٦)

لجانٍ يلتجئ إلى الحرم بوجه حتى يخرج، وقال الحسن

والأصمّ: من دخله يأمن الاصطلام، ومنهم من حمل ذلك

على التعبد، أي في حكم الله، وإن كان في نفسه وجلًا، كقولك:

هذا مباح، وهذا محظور، فعلى هذا من جعل الضمير في قوله:

(وَمَنْ دَخَلَهُ) للبيت قال: لا يتعرض له بوجه إلى أن يخرج، ومن جعله

للحرم فمنهم من قال: من قَتَل في غير الحرم ثم دخله لم يقتصّ منه

إلى أن يخرج، لكن لا يبايع ولا يواكل حتى يضطر إلى الخروج.

وقال الحسن: يقتص من الكل، وهذا كان حكماً في الجاهلية.

ولم يختلفوا أنه إذا جنى في الحرم كان مأخوذاً بجنايته، وعلى

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 734 (SanadKitab #9231, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.