Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 752

  1. سورة آل عمران
  2. (١٠٠)

به، والطاعة: بذل الانقياد والإِجابة نحوها، غير أن الإِجابة قد

تكون بالقول مرة وبالفعل مرة، ومتى كانت بالفعل فهي موافقة الداعي

دون الانقياد، ولهذا يقال: أجاب الله عبده، ولا يقال أطاعه، وإنما

خص فريقاً منهم لئلا يدخل فيه من قال فيهم:. (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ)، وعنى بالإِيمان هاهنا الخوض فيه

دون استكماله المعني بقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)، فإن من بلغ هذه المنزلة فمحال أن يُردّ على عقبه، ولهذا

قيل: ما رجع من رجع إلا من الطريق.

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 752 (SanadKitab #9231, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.