Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 787

  1. سورة آل عمران
  2. (١٠٦)

ونبّه أنهم يُقابلون مع العقوبة بالتبكيت، وقد قيل: التبكيت

أعظم العقوبتين، وأن يقال لهم: (ذوقوا)، وذلك دلالة على مبالغة

الغضب عليهم.

إن قيل: كان الوجه أن يقال: ألستم قد كفرتم؟

فلفظ الاستفهام في القرآن محمول على الإِنكار، والإِنكار متى تجرد

عن حرف النفي يكون للنفي نحو قوله: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) وإذا

كان للإِثبات قرن به حرف النفي؟

قيل: الألف في الأصل للاستخبار، والاستخبار أعمّ من الاستفهام.

وكل استفهام استخبار، وليس كل استخبار استفهاماً.

والمستخبر قد يقصد إلى أخذ إقرار المستخبر أو إلى إلجائه إلى الإِقرار بما ينكره، وقوله: (أَكَفَرْتُمْ) استخبار على هذا الوجه، وتقريع لهم، وعلى ذلك

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 787 (SanadKitab #9231, hlm. urut 988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.