Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 798

  1. سورة آل عمران
  2. (١١٢)

وإذا رُفِعَ اقتضى أنهم ممنوعون عنها في كل حال.

وقال بعض النحويين: رفع ذلك ليكون كماخر سائر الآيات المتقدمة.

وهذا القول هو بحسب مراعاة اللفظ دون المعنى.

قوله تعالى: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (١١٢)

قيل: هي مخصوصة في بني قريظة على ما تقدم.

وقيل: هو أمر وإن كان لفظه خبراً، فأمر بتذليل أهل

الكتاب، وأخذ الجزية منهم على ما ذكره الفقهاء وبينوه.

وقيل: هو خبر عام عن جميعهم.

فإن قيل: كيف يصحُّ ذلك

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 798 (SanadKitab #9231, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.