Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghusunul Yani'atu fi Mahasini Syu'ra'il Mi'atis-Sabi'ah · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 152

  1. الترجمة الثانية [ابن أبي حفص]

قسطنينية جد له مطايا كثيرة للبناء، فقال: إذا كان يخرج بهذه المطايا إلى مثل هذا الموقف فكيف يكون في مستقره، والله لئن ظفرت به لأقلعن خصاه.

قال الشقندي: فكان من ظرفه إذا انتشى تذكر قول الميورقي وجعل يصيح: بينا يا ربنا! فلما كان في سنة عزله ووفاته، ولى تلمسان أبو عمران، ابن عمه أبي يعقوب، وخرج إلى الميورقي، وقد جاء إلى جهات تلمسان، فكان وقعة تاهرت التي قتل فيها السيد.

ومما يعد من محاسنه حمايته لأصحابه وخدامه ومن انقطع إليه. وكان لا يسمع فيهم قول ساع ويقول: إن الواحد منهم يخدمنا في الرخاء، ويصحبنا في الشدة، حين لا نرى أحداً ولا نجد لأمر يعن لنا، فإذا عاد الله بالخير وأسهمناهم فيه حسدوا ويسعى بهم.

وقد ظهر من حكمه عن عمارة الشاعر البجائي، حين هجاه وحصل في يده، ما هو مذكور مخلد.

Rujukan halaman ini: الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة، ص 152 (SanadKitab #9235, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.