Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghusunul Yani'atu fi Mahasini Syu'ra'il Mi'atis-Sabi'ah · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 8

  1. الترجمة الأولى [شميم الحلي]

فقال: أمثل هذا الرجل تقصر به، وهو إمام في العلماء والزهاد! فقلت له: الآن أرحت واسترحت، إن كنت منصفاً لم أقصر به من جهة علمه ولا زهده بل من جهة الشعر، لكونكم أوجبتم له من الشهرة والتقديم فيه مالا يقوم عليه برهان. فنفض ثيابه، وقام يجر أهدابه.

وقد ذكر ياقوت الحموي أنه اجتمع بشميم فرآه كثير الدعاوى، خارجاً عن نمط الإنصاف والاعتراف. قال: أنشدني مرة قوله في الخمر:

خفقت لنا شمسان من ... لآلائها في الخافقين

في ليلة بدأ السرو ... ر بها يطالبنا بدين

ومضى طليق الراح من ... قد كان مغلول اليدين

قال: فقلت: أحسنت! فغضب وقال ويحك! ما عندك غير الاستحسان؟ فقلت: فما أصنع؟ قال: تصنع هكذا، ثم قام يرقص ويصفق. وجلس وهو يقول: ما أصنع! وقد بليت ببقر لا يفرقون بين الدر والبعر، والياقوت والحجر! قال: وكان قد جال البلاد واستقر بالموصل، فمات بها في ربيع الآخر سنة إحدى وستمائة.

Rujukan halaman ini: الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة، ص 8 (SanadKitab #9235, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.