Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghusunul Yani'atu fi Mahasini Syu'ra'il Mi'atis-Sabi'ah · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 105

  1. الترجمة التاسعة [الغساني]

أنه ولد بجليانه من جهات غرناطة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، واشتغل بالطب والأدب، ورحل إلى المغرب واشتهر هناك ذكره، وأقام مدة ببغداد يمدح ويخالط الأعيان والفضلاء، ويطالع كتب الخزائن إلى أن المتفنن. واستقر بالشام وصار طبيب المارستان السلطاني في السفر والحضر، أيام صلاح الدين بن أيوب وبعده، إلى أن مات بدمشق سنة ثلاث وستمائة.

ومدح في أول أمره صلاح الدين بمدائح مختصرات، فأعطاه عليها ثلاثمائة دينار مصرية، فحسده أحد الحاضرين وأظهر استكثار ذلك في حقه، فزاد السلطان ثلاثمائة دينارٍ أخرى.

ووقفت على ديوان شعره، وأكثره مملوء من السخف والمجون، من نمط قوله في أبي الوحش، الذي كان يتطايب فيه مع أصحابه:

إذا جاءني يوماً نعيُّ أبي الوحش ... وأبصرته فوق الرؤوس على النعش

Rujukan halaman ini: الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة، ص 105 (SanadKitab #9235, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.