Lewati ke konten

Kitab: Al-Fakhir · Pengarang: المفضل بن سلمة

Baca halaman 282

  1. ٤٤٢ قولهم للبغل عند الزجر عت

٤٤١ قولهم فلان يناوئ فلاناً

المناواة: المعاداة, وهي مهموزة، يقال: ناوأته أناوئه مناوأة ونواء إذا عاديته. قال الشاعر:

بليت قتيبةُ في النَّواءِ بفارسٍ ... لا طائشٍ رعشٍ ولا وقَّافِ

قال الأصمعي: وأصله أنه ناء إليك بالعداوة ونؤت إليه، أي نهضت.

٤٤٢ قولهم للبغل عند الزجرِ عتّ

قال الخليل: أصل ذلك إذا رد عليه القول مرة بعد مرة. يقال منه: عت يعت عتّاً، وهو مأخوذ من التعتت وهو الترديد، يقال: تعتت في كلامه تعتتاً: إذا ردد، مثل لجلج.

قال الأصمعي: غنما هو عد عند الزجر، ومعناه: اصرف وجهك إلى طريقك ودع غيره. وأنشد للنابغة:

فعدَّ عمَّا إذ لا ارتجاعَ لهُ ... وانمِ القتودَ على عيرانةٍ أجدِ

قال: ويقال للبعل أيضاً: عدس وأنشد لابن مفرغ:

عدسْ ما لعبَّادٍ عليكِ إمارةٌ ... نجوتِ وهذا تحملين طليقُ

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 282 (SanadKitab #9236, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.