Lewati ke konten

Kitab: Al-Fushulu fi Siratir-Rasul · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 290

  1. القسم الأول ـ ما اختص به دون غيره من الأنبياء ـ

ضعيف.

وقد صح من غير وجه أنهم أول الأمم يقضى بينهم يوم القيامة.

ومن ذلك أنه صاحب الحوض المورود، وقد روى الترمذي وغيره: أن لكل نبي حوضاً.

ولكن نعلم أن حوضه ﷺ أعظم الحياض وأكثرها وارداً.

ومن ذلك أن البلد الذي بعث فيه أشرف بقاع الأرض، ثم مهاجره على قول الجمهور، وقيل: إن مهاجره أفضل البقاع كما هو مأثور عن مالك بن أنس ﵀ وجمهور أصحابه.

وقد حكى ذلك عياض السبتي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ والله أعلم، ونقل الإتفاق على أن قبره الذي ضم جسده بعد موته أفضل بقاع الأرض.

وقد سبقه إلى حكاية هذا الإجماع القاضي أبو الوليد الباجي وابن بطال وغيرهما، وأصل ذلك ما روي أنه لما مات ﷺ اختلفوا في موضع دفنه فقيل بالبقيع، وقيل بمكة، وقيل ببيت المقدس، فقال أبو بكر ﵁: إن الله لم يقبضه إلا في أحب البقاع إليه.

وذكره عبد الصمد بن عساكر في كتاب تحفة الزائر.

ولم أره بإسناد.

Rujukan halaman ini: الفصول في سيرة الرسول، ص 290 (SanadKitab #9241, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.